تاريخ البلاذري: قال: حدث محمّد بن يزيد المبرد النحوي في اسناد ذكره قال: انصرف النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى منزل فاطمة- (عليها السلام)- فرآها قائمة خلف بابها، فقال: ما بال حبيبتي هاهنا؟ فقالت: ابناك خرجا غدوة و قد خفي عليّ خبرهما، فمضى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- يقفوا اثرهما حتى صار إلى كهف جبل فوجدهما نائمين وحية مطوقة عند رءوسهما، فأخذ (النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-) حجرا فاهوى إليها. فقالت: السلام عليك يا رسول اللّه و اللّه ما أقمت عند رأسهما إلّا حراسة لهما، فدعا لها بخير. ثم حمل الحسن على كتفه اليمنى و الحسين على كتفه اليسرى، فنزل جبرئيل- (عليه السلام)- فأخذ الحسين- (عليه السلام)- و حمله، فكانا بعد ذلك يفتخران فيقول الحسن- (عليه السلام)-: حملني خير أهل الأرض، فيقول الحسين: حملني خير أهل السماء. (و في ذلك قال حسّان بن ثابت: فجاء و قد ركبا عاتقيه فنعم المطيّة و الراكبان)
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام الحسن المجتبى عليه السلام · التاسع و الأربعون الحيّة الّتي حرسته(عليه السلام) و أخاه الحسين(عليه السلام