الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام الحسين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ٩٥٠

شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرات: عن أبي جعفر الطوسي- (رحمه الله)-، عن رجاله، عن الفضل بن شاذان ذكره في كتابه مسائل البلدان، يرفعه إلى سلمان الفارسي- رضى اللّه عنه-، قال: دخلت على فاطمة- (عليها السلام)-، و الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- يلعبان بين يديها، ففرحت بهما فرحا شديدا، فلم ألبث حتّى دخل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقلت: يا رسول اللّه خبّرني بفضيلة هؤلاء لأزداد حبّا لهم. فقال: يا سلمان ليلة اسري بي إلى السماء أدارني جبرائيل في سماواته و جنانه، فبينما أنا أدور (في) قصورها، و بساتينها، و مقاصيرها إذ شممت رائحة طيّبة، فأعجبتني تلك الرائحة، فقلت: يا حبيبي ما هذه الرائحة التي غلبت على روائح الجنّة كلّها؟ فقال: يا محمّد تفّاحة خلقها اللّه تبارك و تعالى بيده منذ ثلاثمائة [ألف] عام، ما ندري ما يريد بها فبينما أنا كذلك إذ رأيت ملائكة و معهم تلك التفّاحة، فقالوا: يا محمّد ربّنا يقرىء عليك السلام، و قد أتحفك بهذه التفّاحة. قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: فأخذت تلك التفّاحة فوضعتها، تحت جناح جبرائيل- (عليه السلام)-، فلمّا هبط بي إلى الارض أكلت تلك التفّاحة فجمع اللّه ماءها في ظهري، فغشيت خديجة بنت خويلد فحملت بفاطمة- (عليها السلام)- من ماء التفّاحة، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليّ: أن قد ولد لك حوراء إنسيّة، فزوّج النور من النور: فاطمة من عليّ، فإنّي قد زوّجتها في السماء، و جعلت خمس الأرض مهرها، و ستخرج فيما بينهما ذرّيّة طيّبة و هما سراجا (أهل) الجنّة الحسن و الحسين، [و يخرج من صلب الحسين- (عليه السلام)-] ائمّة يقتلون و يخذلون، فالويل لقاتلهم و خاذلهم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام الحسين عليه السلام · الثاني ما منه الحسن و الحسين(عليهما السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.