عنه: قال: روى هارون بن خارجة عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: قال الحسين بن علي- (عليهما السلام)- لغلمانه: لا تخرجوا يوم كذا و كذا اليوم سماه و اخرجوا يوم الخميس فإنّكم إن خالفتموني قطع عليكم الطريق و قتلتم و ذهب ما معكم و كان قد أرسلهم إلى ضيعة (له). فخالفوه و أخذوا طريق الحرّة فاستقبلهم لصوص فقتلوهم كلهم ثم دخل إلى الوالي بالمدينة من ساعته فقال (له: قد) بلغني قتل غلمانك و مواليك و آجرك اللّه فيهم. فقال: أما أنّي أدلك على من قتلهم فاشدد يدك بهم. قال: أو تعرفهم؟ قال: نعم، كما أعرفك و هذا منهم. فقال الرجل: يا ابن رسول اللّه كيف عرفتني انا منهم؟ قال: ان صدقتك تصدق؟ قال: نعم و اللّه لافعلن. قال: اخرجت و معك فلان و فلان و سمّاهم باسمائهم كلهم فيهم الاربعة من موالي الاسود (و البقية من سائر) أهل المدينة. فقال الوالي: و ربّ القبر و المنير لتصدّقنّ او لانثرن لحمك بالسياط. فقال: و اللّه ما كذب الحسين فكأنه كان معنا. (قال:) فجمعهم الوالي (جميعا) فاقروا اجمعون فأمر بهم فضربت أعناقهم. و روى هذا الحديث الراوندي في كتاب الجرائح و صاحب ثاقب المناقب و الحضيني في هدايته عن الصادق- (عليه السلام)- ببعض الاختلاف اليسير.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام الحسين عليه السلام · العشرون معرفته اللصوص الذين قتلوا غلمانه(عليه السلام) الذين نهاهم عن الخروج إلّا يوم كذا