محمّد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد قال: حدّثني أبو كريب و أبو سعيد الأشجّ قالا: حدّثنا عبد اللّه بن إدريس، عن أبيه ادريس بن عبد اللّه الأودي، قال: لمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- اراد القوم أن يوطئوه الخيل. فقالت (فضّة) لزينب: يا سيّدتي إنّ سفينة كسر به في البحر، فخرج إلى جزيرة فإذا هو بأسد، فقال: يا أبا الحارث أنا مولى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فهمهم بين يديه حتّى وقفه على الطريق، و الأسد رابض في ناحية. فدعيني أمضي إليه و أعلمه ما هم صانعون غدا. قال: فمضت إليه، فقالت: يا أبا الحارث فرفع رأسه، ثمّ قالت: أ تدري ما يريدون أن يعملوا غدا بأبي عبد اللّه (الحسين)- (عليه السلام)-؟ يريدون أن يوطئوا الخيل ظهره. قال: فمشى حتّى وضع يديه على جسد الحسين- (عليه السلام)-، فأقبلت الخيل. فلمّا نظروا إليه، قال لهم عمر بن سعد- لعنه اللّه-: فتنة لا تثيروها انصرفوا، فانصرفوا.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام الحسين عليه السلام · الثامن و العشرون الأسد الذي منع من وطىء جسد الحسين(عليه السلام