الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام الحسين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٠٤٣

السيّد الرّضي في المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة: عبد اللّه بن عمر، يرويه عن علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- قال: جاء المدينة غيث فقال لي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: قم يا أبا الحسن لننظر إلى آثار رحمة اللّه تعالى. فقلت: يا رسول اللّه أ لا أصنع طعاما يكون معنا؟ فقال: الذي نحن في ضيافته أكرم، ثم نهض و أنا معه حتّى جئنا الى وادي العقيق، فرقينا ربوة، فلمّا استوينا للجلوس حتى أظلّنا غمام أبيض، له رائحة كالكافور الأذفر، و إذا بطبق بين يدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و إذا فيه رمّان، فاخذ رمّانة و أخذت رمانة فاكتفينا بهما. قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: فوقر في نفسي ولدي و زوجتي، فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: كأنّي بك يا عليّ و أنت تريد لولديك و زوجتك؟ خذ ثلاثا فأخذت ثلاث رمّانات و ارتفع الطبق. فلمّا عدنا إلى المدينة، لقينا أبو بكر، فقال: أين كنتم يا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟ فقال له: كنّا بوادي العقيق ننظر إلى آثار رحمة اللّه تعالى. فقال: الا أعلمتماني حتّى كنت أصنع لكما طعاما؟ فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: الذي كنا في ضيافته أكرم. قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: فنظر أبو بكر إلى ثقل كمّي و الرمّان فيه فاستحييت و مددت إليه بكمّي ليتناول منه رمّانة، فلم أجد في كمّي شيئا، فنفضت كمّي ليرى أبو بكر ذلك، فافترقنا و أنا متعجب من ذلك. فلمّا وصلت إلى باب فاطمة- (عليها السلام)- وجدت في كمّي ثقلا فإذا هو الرمّان، فلمّا دخلت ناولتها إيّاه و غدوت إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فلمّا نظر إليّ تبسّم و قال: كأني بك يا علي قد عدت تحدّثني بما كان رجعت منك الرمان؟ يا عليّ لمّا هممت أن تناوله لأبي بكر لم تجد شيئا إنّ جبرائيل- (عليه السلام)- أخذه، فلمّا وصلت إلى بابك أعاده إلى كمّك. يا علي إن فاكهة الجنة لا يأكل منها في الدنيا الا النبيّون و الأوصياء و أولادهم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام الحسين عليه السلام · الثالث و الثمانون الرمّان

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.