الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام الحسين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٠٥١

السيد المرتضى في عيون المعجزات: قال و من طريق الحشوية، عن سليمان بن اسحاق بن [سليمان بن] علي بن عبد اللّه بن العباس قال: سمعت أبي يوما يحدّث: أنه كان يوما عند هارون الرشيد، فجرى ذكر علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- فقال الرشيد: تتوهم العوام أني أبغض عليّا و أولاده، و اللّه ما ذلك كما يظنّون و ان اللّه يعلم شدّة حبّي لعلي و الحسن و الحسين و معرفتي بفضلهم- (عليهم السلام)-. و لقد حدّثني أمير المؤمنين أبي، عن المنصور أنّه حدثه، عن أبيه، عن جده، عن عبد اللّه بن عباس أنّه قال: كنا ذات يوم عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إذ قبلت فاطمة- (عليها السلام)- و قالت: إن الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- خرجا فما أدري أين باتا. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إنّ الذي خلقهما ألطف بهما مني و منك، ثم رفع النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- يده إلى السماء و قال: اللّهمّ احفظهما و سلّمهما. فهبط جبرائيل- (عليه السلام)- و قال: يا محمد! لا تغتمّ فإنّهما سيّدان في الدنيا و الآخرة، و أبوهما خير منهما هما في حظيرة بني النجار نائمان، و قد و كلّ اللّه بهما ملكا يحفظهما. فقام رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أصحابه حتّى أتى الحضيرة فإذا الحسن معانق الحسين- (صلوات الله عليهما)- و ملك موكل بهما جاعلا أحد جناحيه تحتهما و أظلّهما بالآخر. فانكب النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- يقبلهما حتى انتبها فحمل الحسن على عاتقه اليمنى، و الحسين على عاتقه اليسرى، و جبرائيل معه، حتّى خرجا من الحظيرة، و النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول: لأشرّفنّكما اليوم كما شرّفكما اللّه تعالى، فتلقاه أبو بكر بن أبي قحافة، فقال: يا رسول اللّه ناولني أحدهما (حتّى) أحمله و اخفّف عنك. فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: نعم المطيّة مطيّتهما و نعم الراكبان هما و أبوهما خير منهما. (قال:) حتى أتى- (صلى اللّه عليه و آله)- المسجد فأمر بلالا فنادى في الناس، فاجتمعوا في المسجد، فقام- (صلى اللّه عليه و آله)- على قدميه و هما على عاتقيه و قال: معاشر المسلمين أ لا ادلّكم على خير الناس جدّا و جدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. فقال- (صلى اللّه عليه و آله)- الحسن و الحسين جدهما محمد سيّد المرسلين و جدّتهما خديجة بنت خويلد سيدة نساء أهل الجنة، أيّها الناس أ لا أدلّكم على خير الناس أبا و امّا؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- أبوهما علي بن أبي طالب و امّهما فاطمة سيّدة نساء العالمين. و في رواية اخرى عن ابن عباس هذا الحديث إلّا انّه: فحمل النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- الحسن و حمل جبرائيل الحسين- (عليهما السلام)- و الناس يروون أن النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- حمله. و قد تقدم هذا الحديث من طريق ابن بابويه بطرق كثيرة، عن الأعمش في معاجز الحسن بن علي- (عليهما السلام)-، و هو الحديث الثامن و الاربعون و الحديث طويل ذكرته بطوله هناك من أراد الوقوف عليه فليقف عليه من هناك و هو حديث حسن عجيب.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام الحسين عليه السلام · التسعون الملك الذي حرسه و أخاه الحسن(عليهما السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.