الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام الحسين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٠٥٤

تاريخ البلاذري: قال حدث محمد بن يزيد المبرد النحوي باسناد ذكره قال: انصرف النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى منزل فاطمة- (عليها السلام)- فرءاها قائمة خلف بابها، فقال: ما بال حبيبتي هاهنا؟ فقالت: ابناك خرجا غدوة و قد خفي عليّ خبرهما، فمضى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- يقفو أثرهما حتى صار إلى كهف جبل فوجدهما نائمين و حيّة مطوقة عند رءوسهما. فاخذ (النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-) حجرا فاهوى إليها، فقالت: السلام عليك السلام عليك يا رسول اللّه و اللّه ما أقمت عند رأسهما الا حراسة لهما فدعا لها بخير. ثم حمل الحسن على كتفه اليمنى و الحسين على كتفه اليسرى فنزل جبرائيل- (عليه السلام)- فاخذ الحسين- (عليه السلام)- و حمله فكانا بعد ذلك يفتخران فيقول الحسن- (عليه السلام)- حملني خير أهل الأرض فيقول الحسين حملني خير أهل السماء و في ذلك قال حسان بن ثابت. فجاء و قد ركبا عاتقيه فنعم المطية و الراكبان

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام الحسين عليه السلام · الثالث و التسعون الحيّة التي حرستهما

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.