الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام الحسين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٠٦٩

و من طريق المخالفين، و ما ذكره في الجزء الثالث من حلية الأولياء أبو نعيم: بالاسناد، عن حذيفة بن اليمان، قال: قالت [لي] امّي: متى عهدك بالنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-؟ قلت: مالي به عهد، منذ كذا و كذا. فقالت متى؟ قلت لها: دعيني فإنّي آتيه فاصلي معه المغرب، و أسأله أن يستغفر لي و لك. [قال]: فأتيته و هو يصلي المغرب، فصلّى حتى صلّى العشاء، ثم انصرف، و خرج من المسجد، فسمعته يعرض عارض له في الطريق فتأخّرت، ثم دنوت فسمع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- نقيضي من خلفه، فقال: من هذا؟ قلت: حذيفة. فقال: ما جاء بك يا حذيفة؟! فأخبرته، فقال: غفر اللّه لك و لامّك يا حذيفة، أ ما رأت العارض الذي عرض (لي). قلت: بلى. قال: ذلك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل الساعة، فاستأذن اللّه في السلام عليّ، و بشّرني بأنّ الحسن و الحسين، سيّدا شباب أهل الجنة، و أن فاطمة سيّدة نساء أهل الجنة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام الحسين عليه السلام · السادس و مائة الملك الذي نزل يبشر النبيّ(صلى اللّه عليه و آله) أن الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.