الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام الحسين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٠٧٠

شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة في العترة الطاهرة: عن الشيخ أبي جعفر الطوسي- قدس اللّه روحه- عن رجاله، عن عبد اللّه بن عجلان السكوني، قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول: بيت علي و فاطمة [، من] حجرة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و سقف بيتهم، عرش ربّ العالمين. و في قعر بيوتهم، فرجة مكشوطة إلى العرش (، هي) معراج الوحي، و الملائكة (تنزّل) عليهم بالوحي صباحا و مساء، و [في] كل ساعة، و طرفة عين، و الملائكة لا ينقطع فوجهم، فوج ينزل، و فوج يصعد، و أنّ اللّه تبارك و تعالى كشف لإبراهيم- (عليه السلام)- عن السموات، حتّى أبصر العرش. و انّ اللّه زاد في قوّة ناظر محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين- (صلوات الله عليهم)-، و كانوا يبصرون العرش، و لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش، فبيوتهم مسقّفة بعرش الرحمن، و معارج [: معراج] الملائكة، و الروح [فوج بعد فوج لا انقطاع لهم. و ما من بيت من بيوت الأئمة منّا إلّا و فيه معراج الملائكة لقول اللّه عزّ و جل ﴿‏تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ]‏﴾ ﴿‏فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ‏﴾. [قال: قلت: «من كلّ أمر»؟] قال: بكل أمر. فقلت: هذا التنزيل؟ قال: نعم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام الحسين عليه السلام · السابع و مائة الفرجة المكشوطة إلى العرش

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.