الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام الحسين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١١٠٨

الشيخ في أماليه: قال: أخبرنا محمد بن محمد يعني المفيد قال: أخبرني أبو الحسن عليّ بن خالد المراغي قال: حدّثنا عليّ بن الحسين بن سفيان الكوفي الهمداني قال: حدّثنا محمد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي قال: حدّثنا عبّاد بن يعقوب قال: حدّثنا الوليد ابن أبي ثور، قال: حدّثنا محمد بن سليمان، قال: حدّثني عمّي، قال: لمّا خفنا أيّام الحجّاج، خرج نفر منّا من الكوفة مستترين، و خرجت (معهم)، فصرنا إلى كربلاء، و ليس بها موضع نسكنه، فبنينا كوخا على شاطئ الفرات، و قلنا: نأوي إليه، فبينا نحن فيه، إذ جاءنا رجل غريب، فقال: أصير معكم في هذا الكوخ الليلة، فإنّي عابر سبيل، فأجبناه و قلنا غريب منقطع به. فلمّا غربت الشمس و أظلم الليل، أشعلنا، فكنّا نشعل بالنفط، ثمّ جلسنا نتذاكر أمر الحسين بن علي- (عليهما السلام)- و مصيبته و قتله و من تولّاه، فقلنا: ما بقي أحد من قتلة الحسين- (عليه السلام)- إلّا رماه اللّه ببليّة في بدنه. فقال ذلك الرجل: فانا كنت فيمن قتله، و اللّه ما أصابني سوء، و إنّكم يا قوم تكذبون، فأمسكنا عنه، و قلّ ضوء النفط، فقام ذلك الرجل ليصلح الفتيلة باصبعه، فأخذت النار كفّه، فخرج نادّا حتى ألقى نفسه في الفرات، يتغوّث به، فو اللّه لقد رأيناه يدخل رأسه في الماء و النّار على وجه الماء، فإذا خرج رأسه سرت النار إليه، فتغوّصه إلى الماء ثمّ يخرجه فتعود إليه، فلم يزل ذلك دأبه حتّى هلك.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام الحسين عليه السلام · الثاني و الأربعون و مائة انتقام آخر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.