الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام الحسين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١١٠٩

تاريخ الطبري: قال: إنّ المختار تجرّد لقتلة الحسين [و أهل بيته]- (عليهم السلام)-، فقال: اطلبوهم، فإنّه لا يسوغ لي الطعام و الشراب، حتى اطهّر الأرض منهم. قال موسى بن عامر: فأوّل ما بدأ به الذين وطئوا الحسين- (عليه السلام)- بخيلهم، (فأخذهم و أتى بهم على ظهورهم و أخذ) سكك الحديد في أيديهم و أرجلهم، و أجرى الخيل عليهم، حتى قطعتهم قطعا و أحرقهم بالنار، و في بعض الروايات انّهم كانوا أولاد زنا. ثمّ أخذ المختار رجلين اشتركا في دم عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب، و في سلبه كانا في الجبّانة، فضرب عنقهما ثمّ أحرقهما بالنار. و بعث أبا عمرة، فأحاط بدار خولي بن يزيد الأصبحي و هو حامل رأس الحسين- (عليه السلام)- إلى عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه-، فخرجت امرأته إليهم و هي النورانية كما ذكره الطبري في تاريخه، و قيل: اسمها العيوف، و كانت محبّة لأهل البيت- (عليهم السلام)-، قالت: لا أدري أين هو و أشارت بيدها فدخلوا فوجدوا على رأسه قوصرّة، فأخذوه و قتلوه، ثمّ أمر بحرقه. و بعث عبد اللّه بن كامل إلى حكيم بن الطفيل الطائي السنبسي، و كان قد أخذ سلب العبّاس و رمى حسينا- (عليه السلام)- بسهم، فأخذوه قبل وصوله إلى المختار، فصيّروه هدفا و رموه بالسهام. و بعث إلى قاتل عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، و هو مرّة بن منقذ العبدي، و كان شجاعا، فأحاطوا بداره فخرج و بيده الرمح، و هو على فرس جواد، فطعنه عبد اللّه بن ناجية الشباحي، فصرعه و لم تضرّه الطعنة و ضربه ابن كامل بالسيف فنفرت به الفرس، فانفلت، و لحق بمصعب، و شلّت يده بعد ذلك و هرب سنان بن أنس إلى البصرة و هدم داره. ثمّ انّه خرج من البصرة نحو القادسية، و كان عليه عيون، فأخبروا المختار، فأخذه بين العذيب و القادسية، فقطع أنامله، ثمّ يديه و رجليه، و أقلى له زيتا في قدر و رماه فيها.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام الحسين عليه السلام · الثالث و الأربعون و مائة انتقام آخر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.