الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام الحسين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١١٨٤

و عنه: قال: و حدّثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن عليّ بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللّه بن حمّاد البصري، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن الأصمّ، قال: حدّثنا أبو عبيدة البزاز، عن حريز، قال: قلت لابي عبد اللّه- (عليه السلام)-: جعلت فداك ما أقلّ بقاءكم أهل البيت و أقرب آجالكم، بعضكم من بعض، مع حاجة هذا الخلق إليكم؟! فقال: إنّ لكلّ واحد منّا صحيفة، فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدّته، فإذا انقضى ما فيها ممّا امر به، عرف أنّ أجله قد حضر، و أتاه النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-، ينعى إليه نفسه، و أخبره بما له عند اللّه. و ان الحسين- (عليه السلام)- قرأ صحيفته التي اعطيها و فسر له ما يأتي و ما يبقى، و بقي منها أشياء لم تنقص، فخرج إلى القتال، فكانت تلك الامور التي بقيت، إنّ الملائكة سألت اللّه في نصرته، فأذن لهم، فمكث تستعد للقتال، و تأهبت لذلك، حتى قتل- (عليه السلام)-، فنزلت الملائكة و قد انقطعت مدته و قتل- (عليه السلام)-، فقالت الملائكة يا ربّ! أذنت لنا بالانحدار، (و اذنت لنا) في نصرته، فانحدرنا و قد قبضته؟ فأوحى اللّه تبارك و تعالى [إليهم:] أن ألزموا قبته، حتى ترونه و قد خرج فانصروه، و أبكوا عليه و على ما فاتكم من نصرته، و إنّكم خصّصتم بنصرته و البكاء عليه- (عليه السلام)-، فبكت الملائكة حزنا و جزعا على ما فاتهم من نصرة الحسين- (عليه السلام)-، فإذا خرج- (عليه السلام)- يكونون أنصاره.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام الحسين عليه السلام · السادس و السبعون و مائة بكاء الملائكة عليه(عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.