عنه: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله)-، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم بن عقبة، عن أحمد بن عمرو بن مسلم، عن الميثمي، قال: خمسة من أهل الكوفة أرادوا نصر الحسين بن علي- (عليهما السلام)- فعرّسوا بقرية يقال لها: شاهي، إذ أقبل عليهم رجلان: شيخ و شابّ، فسلّما عليهم. قال: فقال الشيخ: أنا رجل من الجنّ و هذا ابن أخي اردنا نصر هذا [الرجل] المظلوم. قال: فقال لهم الشيخ الجني: قد رأيت رأيا، [فقال] الفتية الانسيّون: و ما هذا الرأي الذي رأيت؟ قال رأيت أن أطير، فآتيكم بخبر القوم فتذهبون على بصيرة، فقالوا له: نعم ما رايت. قال: فغاب (عنهم) يوما و ليلة، فلما كان من الغد فإذا هم بصوت يسمعونه و لا يرون الشخص، و هو يقول: و اللّه ما جئتكم، حتى بصرت به بالطّف منعفر الخدّين منحورا و حوله فتية تدمي نحورهم مثل المصابيح يكسونالدجى نورا و قد حثثت قلوصيكي اصادفهم من قبل ان يلاقوا الخرّد الحورا كان الحسين سراجا يستضاء به اللّه يعلم أنّي لم أقل زورا مجاورا لرسول اللّه في غرف و للبتول و للطيّار مسرورا فاجابه بعض الفتية من الآدميين يقول: (شعرا) اذهب فلا زال قبر أنت ساكنه إلى القيامة يسقى الغيث ممطورا و قد سلكت سبيلا كنتسالكه و قد شربت بكأس ليس ممرورا و فتية فرّغوا للّه أنفسهم و فارقوا المال و الاحبابو الدورا 1194/ 247- و عنه: قال: حدّثني حكيم بن داود بن حكيم، عن سلمة بن الخطّاب، قال: و حدّثني عمر بن سعد قال: حدّثني عمرو بن ثابت، عن أبي زياد القندي، قال: كان الجصّاصون يسمعون نوح الجنّ، حين قتل الحسين بن علي- (عليهما السلام)- في السحر بالجبّانة، و هم يقولون: مسح النبيّ جبينه فله بريق في الخدود أبواه في علياقريش جدّه خير الجدود 1195/ 248- و عنه: قال: حدّثني حكيم بن داود بن حكيم، عن سلمة بن الخطّاب، قال: قال عمر بن سعد: حدّثني الوليد بن غسّان، عمن حدّثه، قال: كانت الجنّ تنوح على الحسين بن علي- (عليهما السلام)- و تقول: لمن الأبيات بالطفّ على كره بنينه تلك أبيات حسين يتجاوبن الزنينة 1196/ 249- و عنه: قال: حدّثني حكيم بن داود بن حكيم، عن سلمة، قال: حدّثني أيّوب بن سليمان بن ايوب الفزاري، عن عليّ بن الحزوّر قال: سمعت ليلى و هي تقول: [سمعت نوح الجنّ على الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)- و هي تقول:]. يا عين جودي بالدّموع فإنّما يبكي الحزين بحرقة و توجّع يا عين الهاك الرقاد بطيبه عن ذكر آل محمد بتفجع باتت ثلاثا بالصعيد جسومهم بين الوحوش و كلّهم في مصرع 1197/ 250- و عنه: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله)- عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن الحسين، عن نصر بن مزاحم، عن عبد الرحمن بن أبي حماد، عن أبي ليلى الواسطي، عن عبد اللّه بن حسّان الكناني، قال: بكت الجنّ على الحسين [بن علي]- (عليهما السلام)- فقالت: ما ذا تقولون إذ قال النّبيّ لكم ما ذا فعلتم و أنتم آخر الامم؟ بأهل بيتي و إخواني و مكرمتي من بين أسرى و قتلىضرّجوا بدم 1198/ 251- و عنه: قال: حدّثني حكيم بن داود بن حكيم، قال: حدّثني سلمة، قال حدّثني علي بن الحسين، عن معمّر بن خلّاد، عن أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)-، قال: بينما الحسين- (عليه السلام)- يسير في جوف اللّيل و هو متوجّه إلى العراق، و اذا برجل يرتجز، و يقول: [و حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمّر بن خلّاد، عن الرضا- (عليه السلام)- مثل ألفاظ سلمة قال و هو يقول:] يا ناقتي لا تذعري من زجري و شمّري قبل طلوع الفجر بخير ركبان و خير سفر حتّى تحلّي بكريم القدر بما جد الجدّ رحيب الصدر أثابه اللّه بخير أجر ثمّت أبقاه بقاءالدهر فقال الحسين [بن علي]- (عليهما السلام)-: سأمضي و ما بالموت عار على الفتى إذا ما نوى حقّا و جاهد مسلما و واسى الرّجال الصّالحين بنفسه و فارق مثبورا و خالف مجرما فإن عشت لم أندم و إن متّ لم الم كفى بك موتا أن تذلّ و تغرما 1199/ 252- و عنه: قال: و حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمّر بن خلاد، عن الرضا- (عليه السلام)-، مثل ألفاظ سلمة.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام الحسين عليه السلام · الثامن و السبعون و مائة نوح الجن و بكاؤها عليه(عليه السلام