الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام الحسين عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ١٢١٦

و عن هند بنت الجون، قالت: لمّا نزل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- بخيمة أمّ معبد توضّأ للصلاة، و مجّ ماء من فيه على عوسجة يابسة فاخضرّت و أنارت، و ظهر ورقها، و حسن حملها، و كنّا نتبرك بها، و نستشفى بها للمرضى، فلمّا توفي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- ذهبت بهجتها و نضارتها، فلمّا قتل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- انقطع ثمرتها، فلمّا كان بعد مدة طويلة أصبحنا يوما، و اذا بها قد انبعث من ساقها دما عبيطا و ورقها، بل يقطر مثل ماء اللحم، فعلمنا أنّه حدث أمر عظيم فبتنا ليلتنا مهمومين فزعين، نتوقع الدّاهية. فلمّا أظلم اللّيل علينا، سمعنا بكاء و عويلا من تحتها و جلبة شديدة و رجّة و صوت باكية، تقول: يا بن النبيّ، يا بن الوصيّ و يا بن البتول و يا بقية السادة الأكرمين، ثم كثرت الرنّات و الأصوات و لم أفهم كثيرا مما يقولون، فاتى بعد ذلك قتل الحسين- (عليه السلام)- و يبست الشجرة و جفت اثرها و ذهب.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام الحسين عليه السلام · الحادي و الثمانون و مائة: فيما استدل به على قتل الحسين(عليه السلام) في البلدان

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.