حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدَائِنِ يُسَمَّى بِشْرُ بْنُ أَبِي عُقْبَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مُحَمَّداً مِنْ طِينَةٍ مِنْ جَوْهَرَةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ وَ إِنَّهُ كَانَ لِطِينَتِهِ نَضْحٌ فَجَبَلَ طِينَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)مِنْ نَضْحِ طِينَةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ كَانَ لِطِينَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)نَضْحٌ فَجَبَلَ طِينَتَنَا مِنْ فَضْلِ طِينَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ كَانَتْ لِطِينَتِنَا نَضْحٌ فَجَبَلَ طِينَةَ شِيعَتِنَا مِنْ نَضْحِ طِينَتِنَا فَقُلُوبُهُمْ تَحِنُّ إِلَيْنَا وَ قُلُوبُنَا تَعْطِفُ عَلَيْهِمْ تَعَطُّفَ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ وَ نَحْنُ خَيْرٌ لَهُمْ وَ هُمْ خَيْرٌ لَنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَنَا خَيْرٌ وَ نَحْنُ لَهُ خَيْرٌ.
بصائر الدرجات — الجزء الأول · باب فيه خلق أبدان الأئمة(ع)و قلوبهم و أبدان الشيعة و قلوبهم لئلا يدخل الناس الغلو في عجائب علمهم