بصائر الدرجات
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(عليه السلام)عَنِ الْإِمَامِ هَلْ يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ الَّذِي يَحْتَاجُ النَّاسُ وَ لَا يَكُونُ فِيهِ شَيْءٌ قَالَ لَا وَ لَكِنْ يَكُونُ عِنْدَهُ وَ لَا يُجِيبُ ذَاكَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ أَجَابَ وَ إِنْ شَاءَ لَمْ يُجِبْ
بصائر الدرجات — الجزء الأول · باب في الأئمة(ع)يكون عندهم الحلال و الحرام في الأحوال كلها و لكن لا يجيبون