الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٣

حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(عليهما السلام)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- صِبْغَةَ اللّٰهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّٰهِ صِبْغَةً قَالَ الصِّبْغَةُ هِيَ الْإِسْلَامُ وَ قَالَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطّٰاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللّٰهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقىٰ قَالَ هِيَ الْإِيمَانُ الغاصبون للخلافة فالمعنى من رفض متابعة أئمة الضلالة و آمن بما جاء من عند الله في علي و الأوصياء من بعده (عليه السلام) فقد آمن بالله وحده لا شريك له، و إلا فهو مشرك كما روي في معاني الأخبار عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) من أحب أن يستمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها فليتمسك بولاية أخي و وصيي علي بن أبي طالب فإنه لا يهلك من أحبه و تولاه و لا ينجو من أبغضه و عاداه، و عن الباقر (عليه السلام) أن العروة الوثقى هو مودتنا أهل البيت. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. الحديث الثالث: مرسل كالموثق، و قال الجوهري: صبغة الله دينه، و يقال: أصله من صبغ النصارى أولادهم في ماء لهم، و قال الفيروزآبادي: الصبغة بالكسر الدين و الملة، و صبغة الله فطرة الله، أو التي أمر الله تعالى بها محمدا (صلى الله عليه و آله و سلم) و هي الختانة

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابٌ فِي أَنَّ الصِّبْغَةَ هِيَ الْإِسْلَامُ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.