الأقسامالكافي › كتاب الإيمان و الكفر
۞

كتاب الإيمان و الكفر

الأبواب
المؤمن و علاماته و صفاته أقول: كان المراد بالمؤمن الكامل أو المراد بها الصفات التي ينبغي أن يكون المؤمن متصفا بها.٣٨بَابُ صِلَةِ الرَّحِمِ٣٣بَابُ شِدَّةِ ابْتِلَاءِ الْمُؤْمِنِ٣٠بَابُ الشُّكْرِ٣٠الذنوب أي غوائلها و تبعاتها و آثارها.٣٠بَابُ ذَمِّ الدُّنْيَا وَ الزُّهْدِ فِيهَا٢٥بَابُ الْكَبَائِرِ٢٥بَابُ الصَّبْرِ٢٥بَابُ مُحَاسَبَةِ الْعَمَلِ٢٣بَابُ فَضْلِ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ٢٣بَابُ الظُّلْمِ٢٣بَابُ التَّقِيَّةِ٢٣بَابُ الْكَذِبِ٢٢بَابُ الْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ٢٢بَابُ الْمُصَافَحَةِ٢١بَابُ الْكُفْرِ٢١بَابُ الصَّمْتِ وَ حِفْظِ اللِّسَانِ٢١بَابُ الْإِنْصَافِ وَ الْعَدْلِ٢٠بَابُ إِطْعَامِ الْمُؤْمِنِ٢٠بَابُ الْكِبْرِ١٩بَابُ الرِّيَاءِ١٩بَابُ حُسْنِ الْخُلُقِ١٨بَابُ حُبِّ الدُّنْيَا وَ الْحِرْصِ عَلَيْهَا١٧بَابُ مُجَالَسَةِ أَهْلِ الْمَعَاصِي١٦بَابُ زِيَارَةِ الْإِخْوَانِ١٦بَابُ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَخِيهِ وَ أَدَاءِ حَقِّهِ١٦بَابُ الْكِتْمَانِ١٦بَابُ الْحُبِّ فِي اللَّهِ وَ الْبُغْضِ فِي اللَّهِ١٦بَابُ الرِّفْقِ١٦بَابُ إِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ١٦بَابُ الْوَرَعِ١٥بَابُ الْغَضَبِ١٥دعائم الإسلام قال الجوهري: الدعامة عماد البيت الذي يقوم به.١٤بَابُ قَضَاءِ حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ١٤بَابٌ فِي أُصُولِ الْكُفْرِ وَ أَرْكَانِهِ١٤بَابُ مَا أَخَذَهُ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى مَا يَلْحَقُهُ فِيمَا ابْتُلِيَ بِهِ١٣بَابُ كَظْمِ الْغَيْظِ١٣بَابُ الْخَوْفِ وَ الرَّجَاءِ١٣بَابُ الْبَذَاءِ١٣بَابُ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ١٣بَابُ التَّوْبَةِ١٣بَابُ التَّوَاضُعِ١٣بَابُ تَعْجِيلِ عُقُوبَةِ الذَّنْبِ١٢بَابُ الْمُسْتَضْعَفِ١٢بَابُ الْإِذَاعَةِ١٢بَابُ الصِّدْقِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ١٢بَابُ مَنْ آذَى الْمُسْلِمِينَ وَ احْتَقَرَهُمْ١١بَابُ فَضْلِ الْيَقِينِ١١بَابُ الْقَنَاعَةِ١١بَابُ الِاهْتِمَامِ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَ النَّصِيحَةِ لَهُمْ وَ نَفْعِهِمْ١١بَابُ السَّعْيِ فِي حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ١١بَابُ أُخُوَّةِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ١١بَابُ تَعْجِيلِ فِعْلِ الْخَيْرِ١٠بَابُ الْعَفْوِ١٠بَابُ الِاسْتِغْفَارِ مِنَ الذَّنْبِ١٠بَابُ الْعُقُوقِ٩بَابُ الْحِلْمِ٩بَابُ الشَّكِّ٩بَابُ السِّبَابِ٩بَابٌ فِي إِلْطَافِ الْمُؤْمِنِ وَ إِكْرَامِهِ٩بَابُ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ٨بَابُ طَلَبِ الرِّئَاسَةِ٨بَابُ الْمِرَاءِ وَ الْخُصُومَةِ وَ مُعَادَاةِ الرِّجَالِ٨بَابُ الْغِيبَةِ وَ الْبَهْتِ٨بَابُ الْعُجْبِ٨بَابُ الِاعْتِرَافِ بِالذُّنُوبِ وَ النَّدَمِ عَلَيْهَا٨بَابُ الطَّاعَةِ وَ التَّقْوَى٨بَابُ الشِّرْكِ٨بَابُ التَّفْوِيضِ إِلَى اللَّهِ وَ التَّوَكُّلِ عَلَيْهِ٨في أن الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلها يقال: بث الخبر و أبثه أي نشره.٧بَابُ مَنْ طَلَبَ عَثَرَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَ عَوْرَاتِهِمْ٧بَابُ طِينَةِ الْمُؤْمِنِ وَ الْكَافِرِ٧بَابُ صِفَةِ النِّفَاقِ وَ الْمُنَافِقِ٧بَابُ سَهْوِ الْقَلْبِ٧بَابُ تَذَاكُرِ الْإِخْوَانِ٧بَابُ الْهِجْرَةِ٧بَابُ الْمَكَارِمِ٧بَابُ الْعِفَّةِ٧بَابُ الْعِبَادَةِ٧بَابُ الْعَصَبِيَّةِ٧بَابُ الْحَيَاءِ٧بَابُ الْحَسَدِ٧بَابُ الْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ٧بَابُ الِاسْتِغْنَاءِ عَنِ النَّاسِ٧بَابٌ فِي قِلَّةِ عَدَدِ الْمُؤْمِنِينَ٧بَابٌ فِي تَرْكِ دُعَاءِ النَّاسِ٧بَابٌ آخَرُ مِنْهُ٧بَابُ نَصِيحَةِ الْمُؤْمِنِ٦بَابُ مَنْ لَمْ يُنَاصِحْ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ٦بَابُ فَضْلِ الْإِيمَانِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَ الْيَقِينِ عَلَى الْإِيمَانِ٦بَابُ حُسْنِ الْبِشْرِ٦بَابُ الْمُدَارَاةِ٦بَابُ الْمَكْرِ وَ الْغَدْرِ وَ الْخَدِيعَةِ٦بَابُ الْكَفَافِ٦بَابُ الْفَخْرِ وَ الْكِبْرِ٦بَابُ الْإِخْلَاصِ٦بَابُ الِاقْتِصَادِ فِي الْعِبَادَةِ٦بَابُ اللَّمَمِ٦بَابُ الرِّضَا بِمَوْهِبَةِ الْإِيمَانِ وَ الصَّبْرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ بَعْدَهُ٦بَابُ التَّقْبِيلِ٦بَابُ اسْتِوَاءِ الْعَمَلِ وَ الْمُدَاوَمَةِ عَلَيْهِ٦بَابُ اجْتِنَابِ الْمَحَارِمِ٦بَابُ أَنَّ الْإِيمَانَ لَا يَضُرُّ مَعَهُ سَيِّئَةٌ وَ الْكُفْرَ لَا يَنْفَعُ مَعَهُ حَسَنَةٌ٦بَابٌ فِي صُنُوفِ أَهْلِ الْخِلَافِ وَ ذِكْرِ الْقَدَرِيَّةِ وَ الْخَوَارِجِ وَ الْمُرْجِئَةِ وَ أَهْلِ الْبُلْدَانِ٦بَابٌ [أن الإسلام قبل الإيمان٦أن الإسلام يحقن به الدم و أن الثواب على الإيمان يقال: حقن دم فلان أي أنقذه من القتل.٦بَابُ مَنْ وَصَفَ عَدْلًا وَ عَمِلَ بِغَيْرِهِ٥بَابُ مَنْ كَسَا مُؤْمِناً٥بَابُ مَنْ أَطَاعَ الْمَخْلُوقَ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ٥بَابُ فِطْرَةِ الْخَلْقِ عَلَى التَّوْحِيدِ٥بَابُ سُوءِ الْخُلُقِ٥بَابُ تَفْرِيجِ كَرْبِ الْمُؤْمِنِ٥بَابُ الْوَسْوَسَةِ وَ حَدِيثِ النَّفْسِ٥بَابُ الْمُعَارِينَ٥بَابُ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ٥بَابُ النِّيَّةِ٥بَابُ التَّفَكُّرِ٥بَابُ أَنَّ الْإِيمَانَ يَشْرَكُ الْإِسْلَامَ وَ الْإِسْلَامَ لَا يَشْرَكُ الْإِيمَانَ٥بَابُ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ٥بَابٌ فِي أَنَّ السَّكِينَةَ هِيَ الْإِيمَانُ٥بَابٌ٥تعب حقدت و أظهرت العداوة و من باب نفع لغة.٤بَابُ مَنْ يُتَّقَى شَرُّهُ٤بَابُ مَنْ يَهُمُّ بِالْحَسَنَةِ أَوْ السَّيِّئَةِ٤بَابُ مَنْ مَنَعَ مُؤْمِناً شَيْئاً مِنْ عِنْدِهِ أَوْ مِنْ عِنْدِ غَيْرِهِ٤بَابُ مَنْ حَجَبَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ٤بَابُ مَنِ اسْتَعَانَ بِهِ أَخُوهُ فَلَمْ يُعِنْهُ٤بَابُ خِصَالِ الْمُؤْمِنِ٤بَابُ حُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ٤بَابُ حَقِيقَةِ الْإِيمَانِ وَ الْيَقِينِ٤بَابُ الْبَغْيِ٤بَابُ الِاعْتِرَافِ بِالتَّقْصِيرِ٤بَابُ الِاسْتِدْرَاجِ٤بَابُ الطَّمَعِ٤بَابُ السَّفَهِ٤بَابُ التَّعْيِيرِ٤بَابُ التَّرَاحُمِ وَ التَّعَاطُفِ٤بَابُ اتِّبَاعِ الْهَوَى٤بَابُ أَنَّ اللَّهَ إِنَّمَا يُعْطِي الدِّينَ مَنْ يُحِبُّهُ٤بَابٌ فِيمَا أَعْطَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آدَمَ(ع)وَقْتَ التَّوْبَةِ٤من يعيب الناس يرجع حاصل أخبار هذا الباب إلى المنع من تتبع عيوب الناس و تعييرهم و ذمهم.٣سلامة الدين أي المقصد الأقصى الذي ينبغي أن يكون مطلوب العاقل هو سلامة الدين لا السلامة في الدنيا من آفاتها.٣بَابُ نِسْبَةِ الْإِسْلَامِ٣بَابُ نَادِرٌ أَيْضاً٣بَابُ مَنْ أَخَافَ مُؤْمِناً٣بَابُ ذِي اللِّسَانَيْنِ٣بَابُ خُلْفِ الْوَعْدِ٣بَابُ الْمُعَافَيْنَ مِنَ الْبَلَاءِ٣بَابُ الْقَسْوَةِ٣بَابُ الْإِصْرَارِ عَلَى الذَّنْبِ٣بَابُ الِانْتِفَاءِ٣بَابُ النَّمِيمَةِ٣بَابُ الرِّوَايَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِ٣بَابُ التُّهَمَةِ وَ سُوءِ الظَّنِّ٣بَابُ اسْتِصْغَارِ الذَّنْبِ٣بَابُ إِجْلَالِ الْكَبِيرِ٣بَابُ أَنَّ لِلْقَلْبِ أُذُنَيْنِ يَنْفُثُ فِيهِمَا الْمَلَكُ وَ الشَّيْطَانُ٣بَابُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَوَّلُ مَنْ أَجَابَ وَ أَقَرَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالرُّبُوبِيَّةِ٣بَابُ أَصْنَافِ النَّاسِ٣بَابٌ فِيمَا يَدْفَعُ اللَّهُ بِالْمُؤْمِنِ٣بَابٌ فِي ظُلْمَةِ قَلْبِ الْمُنَافِقِ وَ إِنْ أُعْطِيَ اللِّسَانَ وَ نُورِ قَلْبِ الْمُؤْمِنِ وَ إِنْ قَصَرَ بِهِ لِسَانُهُ٣بَابٌ فِي تَفْسِيرِ الذُّنُوبِ٣بَابٌ فِي إِحْيَاءِ الْمُؤْمِنِ٣بَابٌ فِي أَنَّ الْمُؤْمِنَ صِنْفَانِ٣بَابٌ فِي أَنَّ الصِّبْغَةَ هِيَ الْإِسْلَامُ٣بَابٌ آخَرُ مِنْهُ وَ فِيهِ زِيَادَةُ وُقُوعِ التَّكْلِيفِ الْأَوَّلِ٣بَابُ وُجُوهِ الْكُفْرِ٢بَابُ مَنْ بَلَغَهُ ثَوَابٌ مِنَ اللَّهِ عَلَى عَمَلٍ٢بَابُ مَا رُفِعَ عَنِ الْأُمَّةِ٢بَابُ كَيْفَ أَجَابُوا وَ هُمْ ذَرٌّ٢بَابُ كَوْنِ الْمُؤْمِنِ فِي صُلْبِ الْكَافِرِ٢بَابُ سَتْرِ الذُّنُوبِ٢بَابُ دَعَائِمِ الْكُفْرِ وَ شُعَبِهِ٢بَابُ دَرَجَاتِ الْإِيمَانِ٢بَابُ الْمُعَانَقَةِ٢بَابُ الْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ٢بَابُ الْخُرْقِ٢بَابُ الضَّلَالِ٢بَابُ الشَّرَائِعِ٢بَابُ أَنَّهُ لَا يُؤَاخَذُ الْمُسْلِمُ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ٢بَابُ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ٢بَابُ آخَرُ مِنْهُ وَ فِيهِ أَنَّ الْإِسْلَامَ قَبْلَ الْإِيمَانِ٢بَابٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللّٰهَ عَلىٰ حَرْفٍ٢بَابٌ فِي أَنَّ الذُّنُوبَ ثَلَاثَةٌ٢بَابٌ فِي أَنَّ التَّوَاخِيَ لَمْ يَقَعْ عَلَى الدِّينِ وَ إِنَّمَا هُوَ التَّعَارُفُ٢بَابٌ [ذم الدنيا و الزهد فيها٢[خصال المومن٢في عقوبات المعاصي العاجلة و في بعض النسخ المناكير التي تظهر في عقوبات، إلخ.١بَابُ مَنْ يَعِيبُ النَّاسَ١بَابُ فِي ذِكْرِ الْمُنَافِقِينَ وَ الضُّلَّالِ وَ إِبْلِيسَ فِي الدَّعْوَةِ١بَابُ صِفَةِ الْإِيمَانِ١بَابُ سَلَامَةِ الدِّينِ١بَابُ دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ١بَابُ ثُبُوتِ الْإِيمَانِ وَ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَنْقُلَهُ اللَّهُ١بَابُ الْمُؤْمِنِ وَ عَلَامَاتِهِ وَ صِفَاتِهِ١بَابُ الشَّمَاتَةِ١بَابُ السَّبْقِ إِلَى الْإِيمَانِ١بَابُ الرُّوحِ الَّذِي أُيِّدَ بِهِ الْمُؤْمِنُ١بَابُ الذُّنُوبِ١بَابُ اخْتِتَالِ الدُّنْيَا بِالدِّينِ١بَابُ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَخْلُقَ الْمُؤْمِنَ١بَابُ أَنَّ تَرْكَ الْخَطِيئَةِ أَيْسَرُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ١بَابُ أَنَّ الْكُفْرَ مَعَ التَّوْبَةِ لَا يُبْطِلُ الْعَمَلَ١بَابُ أَنَّ الْإِسْلَامَ يُحْقَنُ بِهِ الدَّمُ وَ تُؤَدَّى بِهِ الْأَمَانَةُ وَ أَنَّ الثَّوَابَ عَلَى الْإِيمَانِ١بَابُ أَنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ بِالْعَامِلِ عَنْ غَيْرِ الْعَامِلِ١بَابُ أَدْنَى مَا يَكُونُ بِهِ الْعَبْدُ مُؤْمِناً أَوْ كَافِراً أَوْ ضَالًّا١بَابٌ نَادِرٌ١بَابٌ فِيمَا يُوجِبُ الْحَقَّ لِمَنِ انْتَحَلَ الْإِيمَانَ وَ يَنْقُضُهُ١بَابٌ فِي عُقُوبَاتِ الْمَعَاصِي الْعَاجِلَةِ١بَابٌ فِي عَلَامَةِ الْمُعَارِ١بَابٌ فِي سُكُونِ الْمُؤْمِنِ إِلَى الْمُؤْمِنِ١بَابٌ فِي خِدْمَتِهِ١بَابٌ فِي تَنَقُّلِ أَحْوَالِ الْقَلْبِ١بَابٌ فِي الدُّعَاءِ لِلْأَهْلِ إِلَى الْإِيمَانِ١بَابٌ فِي أَنَّ الْإِيمَانَ مَبْثُوثٌ لِجَوَارِحِ الْبَدَنِ كُلِّهَا١
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.