عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ أي الواجب أو الأعم لأنه جنة من النار و مما يؤدي إليها من الشهوات، و ثانيها: الصدقة الواجبة أو الأعم فإنها تكفر الخطايا و تذهبها، و ثالثها: صلاة الليل لمدحه تعالى فاعلها بقوله:" تَتَجٰافىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضٰاجِعِ" حيث حصر الإيمان فيهم أولا ثم مدحهم بما مدحهم به، ثم عظم و أبهم جزاءهم حيث قال:" إِنَّمٰا يُؤْمِنُ بِآيٰاتِنَا الَّذِينَ إِذٰا ذُكِّرُوا بِهٰا خَرُّوا سُجَّداً وَ سَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ هُمْ لٰا يَسْتَكْبِرُونَ، تَتَجٰافىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضٰاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمّٰا رَزَقْنٰاهُمْ يُنْفِقُونَ، فَلٰا تَعْلَمُ نَفْسٌ مٰا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزٰاءً بِمٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ" و يحتمل أن يكون المراد بأبواب الخير الصوم فقط، فيكون ذكر ما بعده تبرعا، و الأول أظهر.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ أَنَّ الْإِسْلَامَ يُحْقَنُ بِهِ الدَّمُ وَ تُؤَدَّى بِهِ الْأَمَانَةُ وَ أَنَّ الثَّوَابَ عَلَى الْإِيمَانِ