عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنَلْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أولا إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ" و لو كان كله واحدا" أي كل الإيمان واحدا لا زيادة فيه و لا نقصان لم يكن لأحد من المؤمنين فضل على الآخر، لأن الفضل إنما هو بالإيمان فلا فضل مع مساواتهم فيه" و لاستوت النعم" أي نعم الله بالهدايات الخاصة في الإيمان" و لاستوى الناس" في دخول الجنة أو في الخير و الشر، و بطل تفضيل بعضهم على بعض بالدرجات و الكمالات، و اللوازم كلها باطلة بالكتاب و السنة. " و لكن بتمام الإيمان" باعتبار أصل التصديق و العمل بالفرائض أو بالواجبات و ترك الكبائر أو المنهيات" دخل المؤمنون" المتصفون به" الجنة و بالزيادة في الإيمان" بضم سائر الواجبات مع المندوبات أو المندوبات و ترك الصغائر مع المكروهات، أو المكروهات و تحصيل الآداب المرغوبة و الأخلاق المطلوبة" تفاضل المؤمنون" المتصفون بها بدرجات الجنة العالية، و المنازل الرفيعة في قربه تعالى" و بالنقصان" في التصديق أو التقصير في الأعمال الواجبة و ارتكاب المحرمات" دخل المفرطون" في النار إن لم ينجوا بفضله و عفوه سبحانه. الحديث الثاني: مجهول، و الظاهر زيادة عن أبيه عن النساخ لأن محمد بن يحيى عطف على العدة، و البرقي هو محمد بن خالد كما هو المصرح به في بعض النسخ، عليه السلام إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤٰادَ كُلُّ أُولٰئِكَ كٰانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا قَالَ يُسْأَلُ السَّمْعُ عَمَّا سَمِعَ وَ الْبَصَرُ عَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ وَ الْفُؤَادُ عَمَّا عَقَدَ عَلَيْهِ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · في أن الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلها يقال: بث الخبر و أبثه أي نشره.