عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَا أَنْتُمْ وَ الْبَرَاءَةَ يَبْرَأُ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضُهُمْ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ وَ بَعْضُهُمْ أَكْثَرُ صَلَاةً مِنْ بَعْضٍ وَ بَعْضُهُمْ أَنْفَذُ بَصَراً مِنْ بَعْضٍ وَ هِيَ الدَّرَجَاتُ قوله (عليه السلام): و على هذه الدرجات، كان المعنى و على هذا القياس الدرجات التي تنقسم هذه المنازل إليها فإن كلا منها ينقسم إلى سبعين درجة كما مر في الخبر الأول، و قيل: أي بقية الدرجات إلى العشر المذكور في الخبر الثاني، أو المراد بالدرجات المنازل أي على هذا الوجه الذي ذكرنا تنقسم الدرجات فيكون تأكيدا و الأول أظهر. الحديث الرابع: كالسابق. " أنفذ بصرا" أي بصيرة كما في بعض النسخ يعني فهما و فطانة" و هي الدرجات" أي درجات الإيمان فكل منهم على درجة منه فلا تبرءوا منهم و لا تخرجوهم عن الإيمان، أو هي الدرجات التي ذكرها الله في قوله:" هُمْ دَرَجٰاتٌ عِنْدَ اللّٰهِ" و غيره.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابٌ آخَرُ مِنْهُ