الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٢

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) الْإِيمَانُ لَهُ أَرْكَانٌ أَرْبَعَةٌ التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ وَ تَفْوِيضُ الْأَمْرِ إِلَى اللَّهِ وَ الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَ التَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ بتدبير و تأمل بمنزلة الأخ له في أنه يصاحبه و لا يفارقه، أو في إعانته و إيصال النفع إليه" و البر" أي الإحسان إلى الوالدين أو إلى جميع من يستحق البر" والده" أي بمنزلة والده في رعايته و اختياره على جميع الأمور أو في الانتفاع منه، و كونه سببا لحياته المعنوية. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. " له أركان أربعة" إنما جعلها بمنزلة الأركان لعدم استقرار الإيمان و ثباته إلا بها" التوكل على الله" أي الاعتماد عليه في جميع الأمور و المهمات، و قطع النظر عن الأسباب الظاهرة و إن كان يجب التوسل بها ظاهرا، لكن من كمل يقينه بالله و أنه القادر على كل شيء و أنه المسبب للأسباب لا يعتمد عليها بل على مسببها" و تفويض الأمر إلى الله" أي في دفع الأعادي الظاهرة و الباطنة، كما فوض مؤمن آل فرعون أمره إلى الله فوقاه الله سيئات ما مكروا. و لا ريب أن هذا و ما قبله متفرعان على قوة الإيمان بالله، و يصيران سببا لشدة اليقين أيضا" و الرضا بقضاء الله" في الشدة و الرخاء و العافية و البلاء، و هذا أيضا يحصل من الإيمان بكونه سبحانه مالكا لنفع العباد و ضرهم، و لا يفعل بهم إلا ما هو الأصلح لهم و يصير أيضا سببا لكمال اليقين. " و التسليم لأمر الله" أي الانقياد له في كل ما أمر به و نهى عنه و لنبيه و أوصيائه فيما صدر عنهم من الأقوال و الأفعال كما قال سبحانه:" فَلٰا وَ رَبِّكَ لٰا يُؤْمِنُونَ حَتّٰى يُحَكِّمُوكَ فِيمٰا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لٰا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّٰا قَضَيْتَ عَزَّ وَ جَلَّ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ خِصَالِ الْمُؤْمِنِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.