عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ على محبة الموصوف بالصفات المذكورة، و اختيار مصاحبته. و الورع قريب من التقوى بل أخص منها ببعض معانيها، فإنه يعتبر فيه الكف عن الشبهات بل المكروهات و بعض المباحات، قال في النهاية فيه: ملاك الدين الورع، الورع في الأصل الكف عن المحارم و التحرج منه، ثم أستعير للكف عن المباح و الحلال. و البر هو الإحسان بالوالدين و الأقربين بل بالناس أجمعين، و قد يطلق على جميع الأعمال الصالحة و الخيرات. الحديث الرابع: مرسل. " ارتضى لكم الإسلام" إشارة إلى قوله تعالى:" وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلٰامَ دِيناً" و لما ورد في الأخبار المتواترة أن الآية نزلت بعد نصب أمير المؤمنين (عليه السلام) بالخلافة فالخطاب في الرواية متوجه إلى الشيعة لأنهم الذين قبلوا الولاية" فأحسنوا صحبته" شبه الإسلام برجل صالح يصاحبه المؤمن فإن أحسن صحبته لازمه و إلا فارقه ففيه إشعار بأنه إذا ترك هاتين الخصلتين لا يؤمن أن يفارقه الإسلام فيدل على أن للأعمال الحسنة و الأخلاق الجميلة مدخلا في رسوخ الإسلام و الإيمان و ثباتهما و كمالهما. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْإِيمَانُ أَرْبَعَةُ أَرْكَانٍ الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَ التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ وَ تَفْوِيضُ الْأَمْرِ إِلَى اللَّهِ وَ التَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْمَكَارِمِ