مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ كَانَ قَنْبَرٌ غُلَامُ عَلِيٍّ يُحِبُّ عَلِيّاً(عليه السلام)حُبّاً شَدِيداً فَإِذَا خَرَجَ عَلِيٌّ(صلى الله عليه وآله وسلم)خَرَجَ عَلَى أَثَرِهِ بِالسَّيْفِ فَرَآهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ يَا قَنْبَرُ مَا لَكَ فَقَالَ جِئْتُ لِأَمْشِيَ خَلْفَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ وَيْحَكَ أَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ تَحْرُسُنِي أَوْ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَقَالَ لَا بَلْ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَقَالَ أو يفعل من السعي و الجزع ما يوهم ذلك" و لا يستبطئه" أي لا يعده بطيئا" في رزقه" إن تأخر بأن يعترض عليه في الإبطاء بلسان الحال أو المقال، و يدل على رجحان كتابة الحديث و عدم الاتكال على الحفظ. الحديث العاشر: مجهول. و قنبر كان مولى أمير المؤمنين (عليه السلام) و من خواصه و قتله الحجاج لعنه الله على حبه (عليه السلام)، روى الكشي بإسناده عن أبي الحسن العسكري (عليه السلام) أن قنبرا مولى أمير المؤمنين (عليه السلام) أدخل على الحجاج بن يوسف فقال: ما الذي كنت تلي من علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: كنت أوضيه فقال له: ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه؟ فقال: كان يتلو هذه الآية:" فَلَمّٰا نَسُوا مٰا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنٰا عَلَيْهِمْ أَبْوٰابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتّٰى إِذٰا فَرِحُوا بِمٰا أُوتُوا أَخَذْنٰاهُمْ بَغْتَةً فَإِذٰا هُمْ مُبْلِسُونَ، فَقُطِعَ دٰابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ" فقال الحجاج: أظنه كان يتأولها علينا؟ قال: نعم، فقال: ما أنت صانع إذا ضربت علاوتك؟ قال: إذا أسعد و تشقى، فأمر به. قوله (عليه السلام): فإذا خرج، روي أنه (عليه السلام) كان يخرج في أكثر الليالي إلى ظهر الكوفة فيعبد الله هناك. إِنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ لَا يَسْتَطِيعُونَ لِي شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ مِنَ السَّمَاءِ فَارْجِعْ فَرَجَعَ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ فَضْلِ الْيَقِينِ