عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِ بَنِي النَّجَاشِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ رَأْسُ طَاعَةِ اللَّهِ الصَّبْرُ وَ الرِّضَا عَنِ اللَّهِ فِيمَا أَحَبَّ الْعَبْدُ أَوْ كَرِهَ وَ لَا يَرْضَى عَبْدٌ عَنِ اللَّهِ فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِهَ إِلَّا كَانَ خَيْراً لَهُ فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِهَ باب الرضا بالقضاء الحديث الأول: مجهول. " رأس طاعة الله" و في بعض نسخ الحديث: كل طاعة الله، أي أشرفها أو ما به بقاؤها فشبه الطاعة بإنسان و أثبت له الرأس، و في القاموس: الرأس معروف و أعلى كل شيء و سيد القوم، و في بعض كتب الحديث كل طاعة الله. " فيما أحب" أي العبد مثل الصحة و السعة و الأمن" أو كره" كالسقم و الضيق إلا كان أي ما قضاه الله بقرينة المقام، فإن الرضا عن الله هو الرضا بقضائه و إرجاعه إلى الرضا بعيد، و الرضا به لا ينافي الفرار عنه و الدعاء لرفعه لأنهما أيضا بأمره و قضائه سبحانه.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ