الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٧

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ(عليه السلام)يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَبْدِيَ الرضا (عليه السلام) و منتي تبلغهم و رضواني و مغفرتي [و عفوي] تلبسهم. الحديث الخامس: ضعيف و قد مر مضمونه الحديث السادس: مجهول. " بياع الهروي" أي بياع الثوب المعمول في هراة بخراسان" لا أصرفه في شيء" بالتخفيف و كان في بمعنى إلى كقوله تعالى:" وَ إِذْ صَرَفْنٰا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ" أو على بناء التفعيل يقال: صرفته في الأمر تصريفا فتصرف، قلبته فتقلب، و الصديق الكثير الصدق في الأقوال و الأفعال بحيث يكون فعله لقوله موافقا، أو الكثير التصديق للأنبياء المتقدم في ذلك على غيره. الحديث السابع: صحيح. و البلاء يكون في الخير و الشر و الأول هنا أظهر، قال في النهاية: قال القتيبي: يقال من الخير أبليته أبليه إبلاء و من الشر بلوته أبلوه بلاء، و المعروف أن الابتلاء يكون في الخير و الشر معا من غير فرق بين فعليهما، و منه قوله تعالى الْمُؤْمِنِ فَإِنِّي إِنَّمَا أَبْتَلِيهِ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أُعَافِيهِ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أَزْوِي عَنْهُ مَا هُوَ شَرٌّ لَهُ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أَنَا أَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُ عَلَيْهِ عَبْدِي فَلْيَصْبِرْ عَلَى بَلَائِي وَ لْيَشْكُرْ نَعْمَائِي وَ لْيَرْضَ بِقَضَائِي أَكْتُبْهُ فِي الصِّدِّيقِينَ عِنْدِي إِذَا عَمِلَ بِرِضَائِي وَ أَطَاعَ أَمْرِي

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.