الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٨

أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ عَجِبْتُ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لَا يَقْضِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْراً لَهُ وَ إِنْ قُرِّضَ بِالْمَقَارِيضِ كَانَ خَيْراً لَهُ وَ إِنْ مَلَكَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا كَانَ خَيْراً لَهُ " وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً" و قال في حديث الدعاء: و ما زويت عني مما أحب، أي صرفته عني و قبضته، انتهى. الحديث الثامن: صحيح. " للمرء المسلم" كان المراد المسلم بالمعنى الأخص أي المؤمن المنقاد لله، و ربما يقرأ بالتشديد من التسليم" و إن قرض" على بناء المجهول من باب ضرب أو على بناء التفعيل للتكثير و المبالغة، في المصباح قرضت الشيء قرضا من باب ضرب قطعته بالمقراضين، و المقراض أيضا بكسر الميم و الجمع مقاريض و لا يقال إذا جمع بينهما مقراض كما تقوله العامة و إنما يقال عند اجتماعهما قرضته قرضا من باب ضرب قطعته بالمقراضين، و في الواحد قطعته بالمقراض، انتهى. " و إن ملك" على بناء المجرد المعلوم من باب ضرب أو على بناء المفعول من التفعيل، و ربما يحمل التعجب هنا علي المجاز إظهارا لغرابة الأمر و عظمه فإنه محل التعجب و أما التعجب حقيقة فلا يكون إلا عند خفاء الأسباب و هي لم تكن مخفية عليه (صلى الله عليه و آله و سلم).

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.