الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١١

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ لَقِيَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع- عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ كَيْفَ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً وَ هُوَ يَسْخَطُ قِسْمَهُ وَ يُحَقِّرُ مَنْزِلَتَهُ وَ الْحَاكِمُ الحديث العاشر: ضعيف. و يدل على أن للزهد في الدنيا و ترك الرغبة فيها مراتب تنتهي أعلاها إلى أدنى درجات الورع أي ترك المحرمات و الشبهات، و له أيضا مراتب تنتهي أعلاها إلى أدنى درجات الورع أي ترك المحرمات و الشبهات و له أيضا مراتب تنتهي أعلاها إلى أدنى درجات الرضا بقضاء الله فهو أعلى درجات القرب و الكمال. الحديث الحادي عشر: ضعيف. و" كيف" للإنكار" مؤمنا" أي كاملا في الإيمان مستحقا لهذا الاسم" و هو" الواو للحال" يسخط قسمه" القسم بالكسر و هو النصيب أو بالفتح مصدر قسمه كضربه أو بكسر القاف و فتح السين جمع قسمة بالكسر مصدرا أيضا، و على الأول الضمير البارز راجع إلى المؤمن، و على الأخيرين إما راجع إليه أيضا بالإضافة إلى المفعول أو إلى الله" و يحقر منزلته" الضمير راجع إلى المؤمن أيضا أي يحقر منزلته التي أعطاه الله إياها بين الناس في المال و العزة و غيرهما، و قيل: أي منزلته عند الله، لأنه تعالى جعل ذلك قسما له لرفع منزلته فتحقير القسم السبب لها تحقير لها و ما ذكرنا أظهر، و يمكن إرجاعه إلى القسم أو إلى الله بالإضافة إلى الفاعل" و الحاكم عليه الله" الواو للحال و ضمير عليه للمؤمن أو للقسم، و قيل: و الحاكم عطف على منزلته، و الله بدل عَلَيْهِ اللَّهُ وَ أَنَا الضَّامِنُ لِمَنْ لَمْ يَهْجُسْ فِي قَلْبِهِ إِلَّا الرِّضَا أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ فَيُسْتَجَابَ لَهُ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.