الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٣

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَقُولُ لِشَيْءٍ قَدْ مَضَى لَوْ كَانَ غَيْرُهُ عن الحاكم أي و يحقر الحاكم عليه و هو الله لأن تحقير حكم الحاكم تحقير له، و لا يخفى بعده. و في القاموس هجس الشيء في صدره يهجس خطر بباله أو هو أن يحدث نفسه في صدره مثل الوسواس، و يدل على أن الرضا بالقضاء موجب لاستجابة الدعاء. الحديث الثاني عشر: ضعيف على المشهور. " بأنه مؤمن" أي متصف بكمال الإيمان" بالتسليم لله" أي في أحكامه و أو أمره و نواهيه" فيما ورد عليه" أي من قضاياه و تقديراته. الحديث الثالث عشر: كالسابق. " لو كان غيره" لو للتمني، و كان تامة. و أقول: روى مسلم في صحيحه عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أنه قال: إن أصابك شيء فلا تقل إني لو فعلت كذا لم يصبني كذا، فإن لو تفتح عمل الشيطان، و قال الآبي: و ألحق الشاطبي بلو" ليت" و هو كذلك إذا أريد بليت الندم و التأسف على عدم فعل ما لو فعله لم يصبه، لا تمنى لو فعل ذلك، و قال عياض: النهي عن هذا القول مختص بالماضي، لأن النهي إنما هو عن دعوى رد القدر بعد وقوعه، و أما المستقبل فيجوز فيه ذلك، و منه قوله (عليه السلام): لو لا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.