الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُفَضَّلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ(عليه السلام)مَا اعْتَصَمَ بِي عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي دُونَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِي عَرَفْتُ ذَلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ ثُمَّ تَكِيدُهُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ إِلَّا جَعَلْتُ لَهُ الْمَخْرَجَ مِنْ بَيْنِهِنَّ وَ مَا اعْتَصَمَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِي عَرَفْتُ ذَلِكَ كل صلاة، لأنه مستقبل لا اعتراض فيه على قدر مضى و إنما أخبر فيه أنه كان يفعل ما هو في قدرته لو لا المانع و أما ما مضى و ذهب فليس في القدرة و الإمكان فعله، و قال الآبي: و الذي عندي أن النهي على عمومه و لكنه نهي تنزيه، و قال المازري: النهي عن هذا القول في الماضي ينافي ما جاء عنه: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدى، و أجاب: بأن الظاهر أن النهي إنما هو عن إطلاق ذلك فيما لا فائدة فيه نهي تنزيه، و أما من يقول تأسفا على فعل طاعة فلا بأس به، و عليه يحمل أكثر ما جاء من استعمال ذلك في الأحاديث. باب التفويض إلى الله و التوكل عليه الحديث الأول: ضعيف على المشهور. " عبد من عبادي" أي مؤمن" عرفت" نعت للعبد، و الكيد المكر و الحلية و الحرب، و الظاهر أن تكيد كتبيع و ربما يقرأ على بناء التفعل، و أسخت بالخاء المعجمة و تشديد التاء من السخت و هو الشديد، و هو من اللغات المشتركة بين العرب و العجم، أي لا ينبت له زرع و لا يخرج له خير من الأرض أو من السوخ و هو الانخساف على بناء الأفعال أي خسفت الأرض به، و ربما يقرأ بالحاء المهملة مِنْ نِيَّتِهِ إِلَّا قَطَعْتُ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ مِنْ يَدَيْهِ وَ أَسَخْتُ الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِهِ وَ لَمْ أُبَالِ بِأَيِّ وَادٍ هَلَكَ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ التَّفْوِيضِ إِلَى اللَّهِ وَ التَّوَكُّلِ عَلَيْهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.