الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٣

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ الْغِنَى وَ الْعِزَّ يَجُولَانِ فَإِذَا و يحتمل أن يكون من الحجاج و غيره ممن حاربه، و كان الفرق بين الدعاء و السؤال أن الدعاء لدفع الضرر، و السؤال لجلب النفع. " فهل رأيت أحدا" أي من الأئمة (عليهم السلام) فإنهم لا يدعون إلا لأمر علموا أن الله لم يتعلق إرادته الحتمية بخلافه، أو هو مقيد بشرائط الإجابة التي منها ما ذكر كما فصلناه في كتاب الدعاء. ثم الظاهر أن هذا الرجل إما كان ملكا تمثل بشرا بأمر الله تعالى، أو كان بشرا كخضر و إلياس (عليهما السلام)، و كونه (عليه السلام) أفضل و أعلم منهم لا ينافي إرسال الله تعالى بعضهم إليه لتذكيره و تنبيهه و تسكينه كإرسال بعض الملائكة إلى النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) مع كونه أفضل منهم، و كإرسال خضر إلى موسى (عليهما السلام)، و كونه (عليه السلام) عالما بما ألقي إليه لا ينافي التذكير و التنبيه، فإن أكثر أرباب المصائب عالمون بما يلقى إليهم على سبيل التسلية و التعزية و مع ذلك ينفعهم، لا سيما إذا علم أن ذلك من قبل الله تعالى. و قيل: أنه (عليه السلام) كان مترددا في أن يدعو على ابن الزبير و هل هو مقرون برضاه سبحانه، فلما أذن بتوسط هذا الرجل أو الملك في الدعاء عليه دعا فاستجيب له، فلذا لم يمنع الله من ألقى المنجنيق إلى الكعبة لقتله كما منع الفيل لأن حرمة الإمام (عليه السلام) أعظم من الكعبة، انتهى. الحديث الثالث: ضعيف بسنديه. " يجولان" من الجولان أي يسيران و يتحركان لطلب موطن و منزل يقيمان فيه، ظَفِرَا بِمَوْضِعِ التَّوَكُّلِ أَوْطَنَا عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ مِثْلَهُ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ التَّفْوِيضِ إِلَى اللَّهِ وَ التَّوَكُّلِ عَلَيْهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.