مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(عليه السلام)قَالَ قَالَ لِبَعْضِ وُلْدِهِ يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِالْجِدِّ لَا تُخْرِجَنَّ نَفْسَكَ مِنَ حَدِّ التَّقْصِيرِ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ طَاعَتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ الحديث الثالث: صحيح. " أنا عند ظن عبدي" هذا الخبر مروي من طرق العامة أيضا، و قال الخطابي: معناه أنا عند ظن عبدي في حسن عمله و سوء عمله، لأن من حسن عمله حسن ظنه و من ساء عمله ساء ظنه. الحديث الرابع: ضعيف. و فيه إشارة إلى أن حسن الظن بالله ليس معناه و مقتضاه ترك العمل و الاجتراء على المعاصي اتكالا على رحمة الله، بل معناه أنه مع العمل لا يتكل على عمله و إنما يرجو قبوله من فضله و كرمه، و يكون خوفه من ذنبه و قصور عمله لا من ربه فحسن الظن لا ينافي الخوف، بل لا بد من الخوف و ضمه مع الرجاء و حسن الظن كما مر. باب الاعتراف بالتقصير الحديث الأول: صحيح. " لا تخرجن نفسك من حد التقصير" أي عد نفسك مقصرا في طاعة الله و إن لَا يُعْبَدُ حَقَّ عِبَادَتِهِ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الِاعْتِرَافِ بِالتَّقْصِيرِ