الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٣

عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبَدَ اللَّهَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ثُمَّ قَرَّبَ قُرْبَاناً فَلَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ فَقَالَ لِنَفْسِهِ مَا أُتِيتُ إِلَّا مِنْكِ وَ مَا الذَّنْبُ إِلَّا لَكِ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيْهِ ذَمُّكَ لِنَفْسِكَ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَتِكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً بذلت الجهد فيها، فإن الله لا يمكن أن يعبد حق عبادته كما قال سيد البشر: ما عبدناك حق عبادتك. الحديث الثاني: مجهول. " عن بعض العراقيين" أي علماء الكوفة" لا أخرجك الله" أي وفقك الله لأن تعد عبادتك ناقصة و نفسك مقصرة أبدا. الحديث الثالث: موثق. و القربان بالضم ما يتقرب به إلى الله من هدى أو غيره، و كانت علامة القبول في بني إسرائيل أن تجيء نار من السماء فتحرقه، و قال في المغرب: من هنا أتيت، أي من هنا دخل البلاء عليك. " فأوحى الله" يحتمل أن يكون ذلك الرجل نبيا و يحتمل أن يكون الوحي بتوسط نبي في ذلك الزمان، مع أنه لم يثبت امتناع نزول الوحي على غير الأنبياء كما أن ظاهر الآية نزول الوحي على أم موسى. قال الطبرسي (قدس سره) في قوله تعالى:" وَ أَوْحَيْنٰا إِلىٰ أُمِّ مُوسىٰ" أي ألهمناها و قذفنا في قلبها و ليس بوحي نبوة، عن قتادة و غيره، و قيل: أتاها جبرئيل بذلك، عن مقاتل، و قيل: كان هذا الوحي رؤيا منام عبر عنها من تثق به من علماء بني إسرائيل عن الجبائي.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الِاعْتِرَافِ بِالتَّقْصِيرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.