عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ هِلَالٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنِّي لَا أَلْقَاكَ إِلَّا فِي السِّنِينَ فَأَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ آخُذُ بِهِ فَقَالَ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ الْوَرَعِ يتأذى، انتهى. يتأذى، انتهى. و قيل: توطئة الرجل كناية عن التواضع و التذلل. " فإذا ارتفع له الباب من الحرام" أي ظهر له ما يدخله في الحرام من مال حرام أو فرج حرام و غير ذلك" ليس عنده" أي العمل الكثير الذي كان عند صاحبه. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. " و آنسه من غير بشر" أي من غير أنيس من البشر بل الله مؤنسه كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اللهم إنك أنس الآنسين بأوليائك. باب الورع الحديث الأول: مجهول كالحسن. و لعل المراد بالتقوى ترك المحرمات و بالورع ترك الشبهات بل بعض المباحات وَ الِاجْتِهَادِ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا يَنْفَعُ اجْتِهَادٌ لَا وَرَعَ فِيهِ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْوَرَعِ