الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٥

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الصَّيْقَلِ عَنْ و بالاجتهاد بذل الجهد في فعل الطاعات، يقال: وقاه الله السوء يقيه وقاية، أي حفظه و اتقيت الله اتقاء أي حفظت نفسي من عذابه أو من مخالفته، و التقوى اسم منه و التاء مبدلة من واو، و الأصل و قوي من وقيت لكن أبدل و لزمت التاء في تصاريف الكلمة، و في النهاية: فيه ملاك الدين الورع، الورع في الأصل الكف عن المحارم و التحرج منه، يقال: ورع الرجل يرع بالكسر فيهما ورعا ورعة فهو ورع، و تورع من كذا ثم أستعير للكف عن المباح و الحلال" لا ينفع" أي نفعا كاملا. الحديث الثاني: صحيح، و يدل على أن ترك الورع عن المحرمات يصير الإيمان بمعرض الضياع و الزوال، فإن فعل الطاعات و ترك المعاصي حصون للإيمان من أن يذهب به الشيطان. الحديث الثالث: ضعيف بيزيد لأنه واقفي لكن فيه مدح" فأمر" أي بالطاعات و ما يوجب الفوز بأرفع الدرجات، و" زهد" على بناء التفعيل أي أمر بالزهد في الشيء و عن الشيء خلاف الترغيب فيه. الحديث الرابع: ضعيف و قد مر. الحديث الخامس: مجهول. فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)إِنَّ أَشَدَّ الْعِبَادَةِ الْوَرَعُ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْوَرَعِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.