حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي سَارَةَ الْغَزَّالِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ابْنَ آدَمَ اجْتَنِبْ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ تَكُنْ مِنْ أَوْرَعِ النَّاسِ " إن أشد العبادة الورع" إذ ترك المحرمات أشق على النفس من فعل الطاعات و أفضل الأعمال أحمزها. الحديث السادس: موثق. و كان فيه نوع ذم لأبي الصباح و إن كان ثقة، قال الشيخ البهائي (رحمه الله): يعلم منه أنه لم يرتض (عليه السلام) ما قاله أبو الصباح، لما فيه من الخشونة و سوء الأدب" و عمل لخالقه" أي أخلص العمل لله" و رجا ثوابه" كأنه إشارة إلى أن رجاء الثواب إنما يحسن مع الورع و الطاعة و إلا فهو غرور كما مر، و إلى أنه مع العمل أيضا لا ينبغي اليقين بالثواب لكثرة آفات العمل، و يمكن أن يكون ما ذكره (عليه السلام) إيماء إلى أن ما تسمعون من المخالفين إنما هو لعدم الطاعة إما بترك الطاعات و الأعمال الرضية أو لترك ما أمرتكم به من التقية. الحديث السابع: مجهول. و كان الأورع بالنسبة إلى من يجتنب المكروهات و يأتي بالسنن و يجترئ على
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْوَرَعِ