الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٢

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ أَعِينُونَا بِالْوَرَعِ فَإِنَّهُ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْكُمْ بِالْوَرَعِ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَرَجاً وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدٰاءِ وَ الصّٰالِحِينَ وَ حَسُنَ الحديث الحادي عشر: مجهول، و قد مر مضمونه. الحديث الثاني عشر: صحيح. " أعينونا بالورع" إشارة إلى أن الأئمة (عليهم السلام) متكفلون لنجاة شيعتهم من العذاب، فكلما كان ورعهم أشد و أكمل كانت الشفاعة عليهم أسهل، فالورع إعانة لهم (عليهم السلام) على ذلك. فإن قلت: مع الورع أي حاجة إلى الشفاعة فإنه يجب عليه سبحانه بمقتضى وعده إدخالهم الجنة و إبعادهم عن العذاب. قلت: يحتمل أن يكون المراد عدم تجشم الشفاعة أو يكون الورع ترك المعاصي فقط، فلا ينافي الاحتياج إلى الشفاعة للتقصير في الواجبات، أو يكون المراد بالورع ترك الكبائر أو أعم من ترك كل المعاصي أو بعضها مع أنه لا استبعاد في الحاجة إلى الشفاعة مع فعل الطاعات و ترك المعاصي لسرعة دخول الجنة أو التخلص من أهوال القيامة أو عدم الحساب، أو تخفيفه. " كان له عند الله فرجا" اسم كان الضمير المستتر الراجع إلى الورع، و قيل: إلى اللقاء و فرجا بالجيم خبره، و ربما يقرأ بالحاء المهملة و على التقديرين التنوين للتعظيم" مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ" في سورة النساء" وَ الرَّسُولَ" و كأنه نقل بالمعنى مع الإشارة إلى ما في سورة النور" وَ مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللّٰهَ وَ يَتَّقْهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ أُولٰئِكَ رَفِيقاً فَمِنَّا النَّبِيُّ وَ مِنَّا الصِّدِّيقُ وَ الشُّهَدَاءُ وَ الصَّالِحُونَ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْوَرَعِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.