مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)إِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ عِفَّةُ الْبَطْنِ وَ الْفَرْجِ باب العفة الحديث الأول: حسن كالصحيح. و العفة في الأصل الكف قال في القاموس: عف عفا و عفافا و عفافة بفتحهن و عفة بالكسر فهو عف و عفيف: كف عما لا يحل و لا يجمل كاستعف و تعفف، و قال الراغب: العفة حصول حالة للنفس تمنع بها عن غلبة الشهوة، و المتعفف المتعاطي لذلك بضرب من الممارسة و القهر، و أصله الاقتصار على تناول الشيء القليل الجاري مجرى العفافة، و العفة أي البقية من الشيء أو مجرى العفف و هو ثمر الأراك، و الاستعفاف طلب العفة، انتهى. و تطلق في الأخبار غالبا على عفة البطن و الفرج و كفهما عن مشتهياتها المحرمة بل المشتبهة و المكروهة أيضا من المأكولات و المشروبات و المنكوحات، بل من مقدماتهما من تحصيل الأموال المحرمة لذلك و من القبلة و اللمس و النظر إلى المحرم، و يدل على أن ترك المحرمات من العبادات و كونهما من أفضل العبادات، لكونهما أشقهما. الحديث الثاني: حسن أو موثق.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْعِفَّةِ