عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَكْثَرُ مَا تَلِجُ بِهِ أُمَّتِي النَّارَ الْأَجْوَفَانِ الْبَطْنُ وَ الْفَرْجُ 6 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)ثَلَاثٌ أَخَافُهُنَّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي الضَّلَالَةُ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ وَ مَضَلَّاتُ الْفِتَنِ وَ شَهْوَةُ الْبَطْنِ وَ الْفَرْجِ الحديث الثالث: ضعيف، و يمكن حمل العفاف هنا على ما يشمل ترك جميع المحرمات. الحديث الرابع: صحيح، و الاجتهاد بذل الوسع في طلب الأمر و المراد هنا المبالغة في الطاعة. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. " ما تلج" أي تدخل، و في النهاية: الأجوف الذي له جوف، و منه الحديث: أن لا تنسوا الجوف و ما وعى، أي ما يدخل إليه من الطعام و الشراب و يجمع فيه، و قيل: أراد بالجوف القلب و ما وعى و حفظ من معرفة الله تعالى، و قيل: أراد بالجوف البطن و الفرج معا، و منه الحديث: إن أخوف ما أخاف عليكم الأجوفان. " و بإسناده" الضمير لعلي أو للسكوني، و على التقديرين المراد به الإسناد
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْعِفَّةِ