الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٤

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مِنْ أَشَدِّ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى خَلْقِهِ ذِكْرُ اللَّهِ كَثِيراً ثُمَّ قَالَ لَا أَعْنِي سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ إِنْ كَانَ مِنْهُ وَ لَكِنْ " في سبيل الله" أي في الجهاد أو الأعم منه و من السفر إلى الحج و الزيارات أو الأعم منها و من السهر للعبادة و مطالعة العلوم الدينية و هذا أظهر، و إسناد الفيض إلى العين مجاز يقال: فاض الماء و الدمع يفيض فيضا كثر حتى سال، و غضت على بناء المفعول يقال غض طرفه أي كسره و أطرق و لم يفتح عينه. الحديث الثالث: مرسل. " جنات عدن" قال الراغب: أي استقرار و ثبات، و عدن بمكان كذا استقر و منه المعدن لمستقر الجواهر. الحديث الرابع: حسن كالصحيح. " ما فرض الله" أي قرره أعم من الواجب و الندب، و يحتمل الوجوب" و إن كان" أي هذا الذكر اللساني" منه" أي من مطلق الذكر، لكن الذكر الشديد الذكر عند الطاعة و المعصية، و الذكر اللساني هين بالنسبة إليه، و الحاصل أن الله سبحانه أمر بالذكر و مدحه في مواضع كثيرة من الذكر الحكيم كقوله سبحانه: " اذْكُرُوا اللّٰهَ ذِكْراً كَثِيراً" و قوله وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً وَ دُونَ ذِكْرَ اللَّهِ عِنْدَ مَا أَحَلَّ وَ حَرَّمَ فَإِنْ كَانَ طَاعَةً عَمِلَ بِهَا وَ إِنْ كَانَ مَعْصِيَةً تَرَكَهَا

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ اجْتِنَابِ الْمَحَارِمِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.