الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَنْ عَمِلَ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ (رضوان الله عليهم) بمخالفتهم للآيات المتظافرة و الروايات المتواترة، و أن الإحباط و التكفير بالمعنى الذي هو المتنازع فيه بين أصحابنا و بين المعتزلة نفيهما لا ينافي شيئا من ذلك و إنما أطنبنا الكلام في هذا المقام لأنه من مهمات المسائل الكلامية، و من تعرض لتحقيقه لم يستوف حقه، و الله الموفق. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. و يمكن تعميم المعصية ليشمل ترك الطاعة أيضا، و عدم ذكر ما يرضيه به لتفخيمه إيماء إلى أن عقل البشر لا يصل إلى كنه حقيقته كما قال سبحانه:" وَ رِضْوٰانٌ مِنَ اللّٰهِ أَكْبَرُ". باب أداء الفرائض الحديث الأول: حسن كالصحيح. " فهو من خير الناس" ليس من في بعض النسخ فالخيرية إضافية بالنسبة إلى من يأتي بالمستحبات، و يترك بعض الفرائض.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.