عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى عَمَلٍ فَلْيَدُمْ عَلَيْهِ سَنَةً ثُمَّ يَتَحَوَّلُ عَنْهُ إِنْ لعل صيغة المفاعلة على هذا الوجه للمبالغة لأن ما يكون بين الاثنين يكون الاهتمام فيه أشد أو لأن فيه معارضة النفس و الشيطان، و كذا قوله: رابطوا يحتمل الوجهين لأن المراد به ربط النفس على طاعتهم و انقيادهم و انتظار فرجهم مع أن في ذلك معارضة لعدوهم" فيما افترض عليكم" من فعل الواجبات و ترك المحرمات. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور و قد مر الكلام فيه. الحديث الخامس: ضعيف و التحبب جلب المحبة و إظهارها و الأول أنسب، و لو لم تكن الفرائض أحب إليه تعالى لما افترضه. باب استواء العمل و المداومة عليه الحديث الأول: حسن كالصحيح. " ثم يتحول عنه إنشاء" إلى غيره من الطاعات لا أن يتركه بغير عوض" يكون" شَاءَ إِلَى غَيْرِهِ وَ ذَلِكَ أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ يَكُونُ فِيهَا فِي عَامِهِ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ اسْتِوَاءِ الْعَمَلِ وَ الْمُدَاوَمَةِ عَلَيْهِ