عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ تَنَعَّمُوا بِعِبَادَتِي فِي الدُّنْيَا فَإِنَّكُمْ باب العبادة الحديث الأول: صحيح. " تفرغ لعبادتي" في القاموس تفرغ تخلى من الشغل، أي اجعل نفسك و قلبك فارغا عن أشغال الدنيا و شهواتها و علائقها، و اللام للتعليل أو للظرفية" أملأ قلبك غنى" أي عن الناس و علي بتشديد الياء و الجملة حالية، و ربما يقرأ بالتخفيف عطفا على أملأ بحسب المعنى لأنه في قوة على أن أملأ و الأول أظهر" و إن لا تفرغ" إن للشرط و لا نافية و أكلك بالجزم. الحديث الثاني: ضعيف. " تنعموا بعبادتي" الظاهر أن الباء صلة فإن الصديقين و المقربين يلتذون بعبادة ربهم و يتقون بها و هي عندهم أعظم اللذات الروحانية، و قيل: الباء سببية فإن العبادة سبب الرزق كما قال تعالى:" وَ مَنْ يَتَّقِ اللّٰهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً" و هو تَتَنَعَّمُونَ بِهَا فِي الْآخِرَةِ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْعِبَادَةِ