الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٧

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)قَالَ مَنْ عَمِلَ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ الحديث السادس: ضعيف على المشهور. " ما أقبح الفقر بعد الغناء" لعل المعنى قبحه عند الناس و إن كان ممدوحا عند الله، أو يكون محمولا على من فعل ذلك باختياره بالإسراف و التبذير أو ترك الكسب و أشباهه، أو يكون المراد التعيش بعيش الفقراء بعد حصول الغناء على سياق قوله (عليه السلام): و أقبح الخطيئة بعد المسكنة، فإن الظاهر أن المراد به بيان قبح ارتكاب الخطايا بعد حصول الفقر و المسكنة، لضعف الدواعي و قلة الآلات و الأدوات و إن احتمل أن يكون الغرض بيان قبح الذنوب بعد كونه مبتلى بالفقر و المسكنة فأغناه الله فارتكب بعد ذلك الخطايا لتضمنه كفران النعمة و نسيان الحالة السابقة، و يحتمل أن يكون المراد بالمسكنة التذلل لله بترك المعصية فيكون أنسب بما قبله و ما بعده، و أقبح مبتدأ أو خبر فالعابد أيضا يحتملهما، و" ثم يدع" عطف على العابد إذ اللام في اسم الفاعل بمعنى الذي فهو بتقدير الذي يعبد الله ثم يدع. الحديث السابع: ضعيف على المشهور و قد مر مضمونه.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الْعِبَادَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.