الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٢

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ لَا تُكَرِّهُوا فيه برفق، الإيغال: السير الشديد يقال: أوغل القوم و توغلوا إذا أمعنوا في سيرهم، و الوغول الدخول في الشيء و قد وغل يغل وغولا يريد: سر فيه برفق، و أبلغ الغاية القصوى منه بالرفق، لا على سبيل التهافت و الخرق، و لا تحمل نفسك و تكلفها ما لا تطيقه فتعجز و تترك الدين و العمل. و قال فيه: فإن المنبت لا أرضا قطع و لا ظهرا أبقى، يقال للرجل إذا انقطع به في سفره و عطبت راحلته قد أنبت من البت القطع، و هو مطاوع بت يقال بتة و أبته يريد أنه بقي في طريقه عاجزا عن مقصده لم يقض وطره و قد أعطب ظهره، انتهى. " و لا تكرهوا عبادة الله" كان المعنى أنكم إذا أفرطتم في الطاعات يريد الناس متابعتكم في ذلك، فيشق عليهم فيكرهون عبادة الله و يفعلونها من غير رغبة و شوق، و يحتمل أن يكون أوغلوا في فعل أنفسهم و لا تكرهوا في دعوة الغير، أي لا تحملوا على الناس في تعليمهم و هدايتهم فوق سعتهم و ما يشق عليهم كما مر في حديث الرجل الذي هدى النصراني في باب درجات الإيمان، و يحتمل أن يكون عباد الله شاملا لأنفسهم أيضا، و يمكن أن يكون الإيغال هنا متعديا أي أدخلوا الناس فيه برفق ليوافق الفقرة الثانية، قال في القاموس: وغل في الشيء يغل وغولا دخل و توارى، أو بعد و ذهب، و أوغل في البلاد و العلم ذهب و بالغ و أبعد كتوغل، و كل داخل مستعجلا موغل، و قد أوغلته الحاجة. الحديث الثاني: حسن كالصحيح. إِلَى أَنْفُسِكُمُ الْعِبَادَةَ

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الِاقْتِصَادِ فِي الْعِبَادَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.