الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٥

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ الْيَمَانِيُّ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)الصَّبْرُ ثَلَاثَةٌ صَبْرٌ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ وَ صَبْرٌ عَلَى الطَّاعَةِ وَ صَبْرٌ عَنِ الْمَعْصِيَةِ فَمَنْ صَبَرَ عَلَى الْمُصِيبَةِ حَتَّى يَرُدَّهَا بِحُسْنِ عَزَائِهَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَلَاثَمِائَةِ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ الدَّرَجَةِ إِلَى الدَّرَجَةِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَ مَنْ صَبَرَ عَلَى الطَّاعَةِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سِتَّمِائَةِ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ الدَّرَجَةِ إِلَى الدَّرَجَةِ كَمَا بَيْنَ تُخُومِ الْأَرْضِ إِلَى الْعَرْشِ وَ مَنْ صَبَرَ عَنِ الْمَعْصِيَةِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ تِسْعَمِائَةِ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ الدَّرَجَةِ إِلَى الدَّرَجَةِ كَمَا بَيْنَ تُخُومِ الْأَرْضِ إِلَى مُنْتَهَى الْعَرْشِ قول الحق و إن كان مرا على الناس، فالصبر على ما يترتب على هذا القول من بغض الناس و أذيتهم، أو على سماع الحق الذي إليك و إن كان مرا عليك مكروها لك. كمن واجهك بعيب من عيوبك فتصدقه فتقبله أو اطلعك على خطإ في الاجتهاد أو الرأي فتقبله و يمكن التعميم ليشمل الجميع. الحديث الرابع عشر: مرفوع، و ضمير عنه راجع إلى أحمد فتنسحب عليه العدة الحديث الخامس عشر: ضعيف. " حتى يردها" أي المصيبة و شدتها" بحسن عزائها" أي بحسن الصبر اللائق لتلك المصيبة" ثلاثمائة درجة" أي من درجات الجنة أو درجات الكمال فالتشبيه من تشبيه المعقول بالمحسوس، و في الصحاح: التخم منتهى كل قرية أو أرض، و الجمع تخوم كفلس و فلوس، انتهى. و يدل على أن ارتفاع الجنة أكثر من تخوم الأرض إلى العرش، و لا ينافي ذلك كون عرضها كعرض السماء و الأرض، مع أنه قد قيل في الآية وجوه مع بعضها رفع التنافي أظهر.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الصَّبْرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.