الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ١٨

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ الحديث السادس عشر: موثق كالصحيح. و الظاهر أنه المفضل بن عمر و يدل على مدح عظيم له، و أنه كان من خواص أصحابه و أحبائه، و إسماعيل ولده الأكبر الذي كان يظن الناس أنه الإمام بعده (عليه السلام)، فلما مات في حياته علم أنه لم يكن إماما، و هذا هو المراد بقوله (عليه السلام): أردنا أمرا، أي إمامته بظاهر الحال أو بشهوة الطبع، أو المراد إرادة الشيعة كالمفضل و أضرابه، و أدخل (عليه السلام) نفسه تغليبا و مماشاة، و يدل على لزوم الرضا بقضاء الله و التسليم له، و قيل: المعنى أردنا طول عمر إسماعيل و أراد الله موته، و أغرب من ذلك أنه قال: عزى المفضل بابن له مات في ذلك الوقت بذكر فوت إسماعيل. الحديث السابع عشر: حسن كالصحيح. قوله (عليه السلام): مثل أجر ألف شهيد، فإن قيل: كيف يستقيم هذا مع أن الشهيد أيضا من الصابرين حيث صبر حتى استشهد؟ قلت: يحتمل أن يكون المراد بهم شهداء سائر الأمم أو المعنى مثل ما يستحق ألف شهيد و إن كان ثوابهم التفضلي أضعاف ذلك، و قيل: المراد بهم الشهداء الذين لم تكن لهم نية خالصة فلم يستحقوا ثوابا عظيما و الأوسط كأنه أظهر. الحديث الثامن عشر: ضعيف على المشهور. بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْعَمَ عَلَى قَوْمٍ فَلَمْ يَشْكُرُوا فَصَارَتْ عَلَيْهِمْ وَبَالًا وَ ابْتَلَى قَوْماً بِالْمَصَائِبِ فَصَبَرُوا فَصَارَتْ عَلَيْهِمْ نِعْمَةً

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الصَّبْرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.