الأقسامالكافيكتاب الإيمان و الكفر
الكافي · رقم ٢٠

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَدِّهِ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ لَوْ لَا أَنَّ الصَّبْرَ خُلِقَ قَبْلَ الْبَلَاءِ لَتَفَطَّرَ الْمُؤْمِنُ كَمَا تَتَفَطَّرُ الْبَيْضَةُ عَلَى الصَّفَا و الوبال الشدة و الثقل و العذاب، أي صارت النعمة مع عدم الشكر نكالا و عذابا عليهم في الدنيا و الآخرة، و صار البلاء على الصابر نعمة في الدنيا و الآخرة. الحديث التاسع عشر: مجهول و آخره مرسل. و كأنه تتمة الخبر الثاني المتقدم في باب أداء الفرائض و قد مر تفسير الآية و لا تنافي بينها فإن للآيات معاني شتى ظهرا و بطنا. الحديث العشرون: ضعيف. و التفطر التشقق من الفطر و هو الشق، و الصفا جمع الصفاة و هي الحجر الصلد الضخم لا تنبت، و فيه إيماء إلى أن الصبر من لوازم الإيمان و من لم يصبر عند البلاء لا يستحق اسم الإيمان كما مر أنه من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد و يشعر بكثرة ورود البلاء على المؤمن.

الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الصَّبْرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.