عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ مُرُوَّةُ الصَّبْرِ فِي حَالِ الْحَاجَةِ وَ الْفَاقَةِ وَ التَّعَفُّفِ وَ الْغِنَى أَكْثَرُ مِنْ أمير المؤمنين (عليه السلام): إن قولنا إنا لله، إقرار علي أنفسنا بالملك، و قولنا و إنا إليه راجعون، إقرار على أنفسنا بالهلك، و إنما كانت هذه اللفظة تعزية عن المصيبة لما فيها من الدلالة على أن الله تعالى يجبرها إن كانت عدلا، و ينصف من فاعلها إن كانت ظلما، و تقديره إنا لله تسليما لأمره و رضا بتدبيره، و إنا إليه راجعون، ثقة بأنا نصير إلى عدله و انفراده بالحكم في أموره. " صَلَوٰاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ" أي ثناء جميل من ربهم و تزكية و هو بمعنى الدعاء لأن الثناء يستحق دائما، ففيه معنى اللزوم كما أن الدعاء يدعى به مرة بعد مرة، ففيه معنى اللزوم، و قيل: بركات من ربهم عن ابن عباس، و قيل: مغفرة من ربهم و رحمة أي نعمة عاجلا و آجلا، فالرحمة النعمة على المحتاج، و كل أحد يحتاج إلى نعمة الله في دنياه و عقباه. " وَ أُولٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ" أي المصيبون طريق الحق في الاسترجاع و قيل: إلى الجنة و الثواب، انتهى. قوله: هذا لمن أخذ الله منه شيئا قسرا، أي فكيف من أنفق بطيب نفسه. الحديث الثاني و العشرون: ضعيف. و قد مضى معنى المروة و هي الصفات التي بها تكمل إنسانية الإنسان، و مُرُوَّةِ الْإِعْطَاءِ
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الصَّبْرِ