عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَوْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ الْمُعَافَى الشَّاكِرُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مَا لِلْمُبْتَلَى الصَّابِرِ وَ الْمُعْطَى الشَّاكِرُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَالْمَحْرُومِ الْقَانِعِ الحديث الثاني: مثل الأول. " فخزن" أي أحرز و منع، و مثله في نهج البلاغة: ما كان الله ليفتح على عبد باب الشكر و يغلق عليه باب الزيادة و هما إشارتان إلى قوله تعالى:" لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ". الحديث الثالث: مجهول. " من أنعم عليك" يشمل المنعم الحقيقي و غيره" زيادة في النعم" أي سبب لزيادتها" و أمان من الغير" أي من تغير النعمة بالنقمة و الغير بكسر الغين و فتح الباء اسم للتغير و يظهر من القاموس أنه بفتح الغين و سكون الياء، قال في النهاية في حديث الاستسقاء: من يكفر بالله يلق الغير، أي تغير الحال و انتقالها من الصلاح إلى الفساد، و الغير الاسم من قولك غيرت الشيء فتغير، و في بعض النسخ بالباء الموحدة و هو محركة داهية لا يهتدي لمثلها، و الظاهر أنه تصحيف. الحديث الرابع: ضعيف. و قد مر مضمونه.
الكافي — كتاب الإيمان و الكفر · بَابُ الشُّكْرِ